الفيسبوك: انقر هنا ...
كلمة فاكهة في القرآن لا تعني
الثمرات السّكرية كالتفاح والبرتقال إذ يُشار لهذه الأخيرة بالأعناب ،،،
فـــ الفاكهة من الفكِّ، أي الانطلاق والبَسْط
والانشراح والسعادة والحبور والترفيه والراحة والطمأنينة ، وتدخل الفاكهة المعروفة
ضمن هذا التعريف الشامل لأنها تشرح النفس وتسعد الإنسان ...
بينما "الثمرات" اسم
جامع لما يخرج من النبات من رزق، كما يظهر من سياق الآيات التالية:
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ... (البقرة:22) ... وَإِذْ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ
الثَّمَرَاتِ ... (البقرة:126) ... اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا
لَكُمْ ... (إبراهيم:32) ...
فهو بالتأكيد لا يخصص السكّريات
الحلوة، بل يعني كل ما يخرج من الأرض كطعام ...
يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ
وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي
ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (النحل:11) ... وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ
وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ
فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (النحل:76) ...
فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ
جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (المؤمنون:19)
...
أي مسرّات وملذات كثيرة كالجلوس في
الظلال والتمتع بالجمال، ولا يقصد بها ثمرة ما !!! !!! !!!
كذلك، فالنخل يرمز لمعاني الثبات
والقوة ، فيشمل بهذا جميع أصناف النباتات الثابتة ...
والرمّان يرمز لجميع النباتات التي
تحوي حبيبات في داخل ثمارها ...
وبذا نكون قد أجبنا نجيب على سؤال
توقف عنده الكثيرون وهو كيف نفهم ورود "نَخْلٌ وَرُمَّانٌ" بعد "
فَاكِهَةٌ " في الآية 68 من سورة الرحمن " فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ " بينما
هما من صنف الفاكهة، وهو تكرار ينافي
وجاهة القرآن ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق